ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

301

الوشى المرقوم في حل المنظوم

جمرة ، ويسمع في « 1 » صخرة ، ويطأ من كلّ برثن « * » على شفرة . وله إهاب « * » قد حيك من ضدين : بياض وسواد ، وصوّر على أشكال العيون . فتطلّعت إلى انتزاع الأرواح من الأجساد . وهو يبلغ الأمد « 2 » الأقصى في أدنى وثباته ، ويسبق الفريسة فلا يقنصها « 3 » إلّا عند التفاته . وقد علمت الظباء أنّ حبائلها في حبل « 4 » ذراعه ، وأنّ نفوسها مخبوءة « 5 » بين أضلاعه ، فلم يكن « 6 » إلّا نبضة عرق ، أو لمحة برق ، حتّى « 7 » أدرك عقيلة من تلك « 8 » العقائل ، فأناخ عليها كلكله ، ووقف بإزائها ينتظر « 9 » مرسله . في « 10 » هذا الكلام معنى مأخوذ من شعر ابن بابك « 11 » ، وهو : وكأنّ جلدته « 12 » عيون كلّها * بثّت « 13 » على الأرواح فهي تطلّع » « 14 »

--> ( 1 ) في ط : « من » . * البرثن : مخلب الأسد . اللسان في ( ب ر ث ن ) . * الإهاب : الجلد من البقر والغنم والوحش ما لم يدبغ . اللسان في ( أه ب ) . ( 2 ) في ت ، وط : « المدى » . ( 3 ) في ت : « فلا يقبضها » . ( 4 ) في ع : « حل » تحريفا . ( 5 ) في ت : « مخبوّة » ، وط ، وع : « مخبوة » . ( 6 ) في ت : « يكن » بدون نقط ، وفي ط : « تكن » . ( 7 ) « حتى » غير مقروءة في ط . ( 8 ) في ت : « عقيلة تلك » . ( 9 ) « ينتظر غير مقروءة في ط . والكلكل : الصدر من كل شيء . اللسان ( ك ل ل ) . ( 10 ) في ت ، وط : « وفي » . ( 11 ) شاعر وقته أبو القاسم عبد الصمد بن منصور بن بابك البغدادي ، طوف النواحي ، ومدح الكبار ، توفى 410 ه ببغداد ، سير أعلام النبلاء 17 / 280 ، ووفيات الأعيان 3 / 196 وما بعدها ، النجوم الزاهرة 4 / 245 . ( 12 ) في ع : « حلدته » تصحيفا . ( 13 ) في ط : « ثبّت » تصحيفا ، وفي ع : « نبتت » . ( 14 ) ينتهى هنا خرم وقع في م ، ون يبدأ من قوله في ص 30 : ومن هذا القسم . . . . والبيت من الكامل .